زلزال في الكامب نو
شهد ملعب الكامب نو ليلة أمس عرضاً كروياً مذهلاً وغير مسبوق حيث أمطر نادي برشلونة شباك ضيفه فينورد بخماسية نظيفة مقابل هدف واحد مؤكداً استعادته الكاملة لهيبته الأوروبية وشراسته المعتادة في القارة العجوز.
منذ الدقائق الأولى من اللقاء، فرض البلاوغرانا سيطرة ميدانية مطلقة على المستطيل الأخضر، مستعرضين ترسانتهم الهجومية المرعبة تحت قيادة النجم المتألق رافينيا الذي افتتح التسجيل مبكراً، ليعلن عن انطلاق مهرجان أهداف حقيقي أشعل حماس الجماهير الغفيرة في المدرجات.
وتوالت الهجمات المنسقة بتناغم وتجانس لافت بين خطوط الفريق، ليضيف أدييمي الهدف الثاني بلمسة فنية رائعة، تاركاً الخصم يتخبط في عمق دفاعاته العشوائية وسط ذهول تام من لاعبي الفريق الضيف. ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، لم يتراجع نسق الفريق الكتالوني، بل تعززت الغلة الهجومية بهدفين متتاليين لكل من رافينيا والموهبة لامين يامال، قبل أن يختتم النجم جابرييل جيسوس مهرجان الأهداف بتسديدة محكمة سكنت الشباك. ورغم تمكن نادي فينورد من تسجيل هدف وحيد متأخر حفظ به ماء وجهه، إلا أن برشلونة ظل سيد الموقف طوال الدقائق التسعين، مبكراً عن جاهزيته التامة وصرامته الكبيرة لمنافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بقوة وإقناع لا يترك مجالاً للشك.
بهذا الانتصار الساحق والعريض، يؤكد برشلونة عودته القوية إلى واجهة المنافسة على الألقاب الأوروبية الكبرى، مشعلاً بذلك حماس جماهيره التواقة للمزيد من الانتصارات والتتويجات.